الشيخ المحمودي
603
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وإنّه دعا قومه إلى اللّه فضربوه على قرنه فهلك ، فغبر زمانا ثمّ بعثه اللّه عزّ وجلّ إليهم فدعاهم إلى اللّه عزّ وجلّ فضربوه على قرنه الآخر فهلك بذلك قرناه « 1 » . 595 - وقال عليه السّلام في عاقبة أمر الزبير بن العوّام - كما ذكره جمع من الحفّاظ ، منهم ابن عساكر في أواسط ترجمة الزبير من تاريخ دمشق : ج 18 ، ص 404 ، ط دار الفكر ، قال : أخبرنا أبو طالب عليّ بن عبد الرحمان ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن الحسن ، أنبأنا أبو محمّد ابن النحاس ، أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي ، أنبأنا أبو رفاعة عبد اللّه بن محمّد بن حبيب ، أنبأنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أنبأنا إبراهيم بن مهدي ، أنبأنا عيسى بن يونس ، عن إسماعيل ، عن قيس قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : ما زال الزّبير منّا أهل البيت حتّى نشأ ابنه عبد اللّه فقلعه « 2 » . أواسط ترجمة الزبير من تاريخ دمشق : ج 18 ، ص 66 وقريب منه في الحديث : ( 319 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1 ، من المصورة ص 179
--> ( 1 ) - وفي ص 346 منه حديث طويل عن الإمام الباقر عن أبيه عليهما السّلام حول ذي القرنين ، وفي هامشه أنّه ذكره مختصرا في البداية والنهاية : ج 2 ، ص 127 - 128 . ( 2 ) - كذا في مخطوطة الظاهرية ، وفي طبعة دار الفكر : ج 18 ، ص 404 : « حتّى نشأ ابنه عبد اللّه فقلبه » . والحديث رواه معنى البلاذري برقم : ( 319 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 254 ط بيروت ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم الدورقي عن وهب بن جرير بن حازم ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري قال : لمّا وقف عليّ وأصحاب الجمل ، خرج عليّ [ على ] فرسه ؟ فدعا الزبير فتوافقا فقال له عليّ : . . . قد كنّا نعدك من بني عبد المطلب حتّى نشأ ابنك ابن السوء ففرق بيننا وبينك . . .